محمد سالم محيسن
403
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
قال ابن الجزري : . . . . . معي ما كان لي * عد من معي له وورش فانقل المعنى : أخبر الناظم أن المرموز له بالعين من « عد » وهو : « حفص » قرأ بفتح الياء في كلمتين هما : 1 - « معي » الذي ليس قبله « من » حيث جاء في القرآن وهو في السور الآتية : الأعراف رقم 105 ، التوبة موضعان رقم 83 ، والكهف ثلاثة مواضع رقم 67 ، 72 ، 75 ، والشعراء رقم 62 ، والقصص رقم 34 . 2 - « وما كان لي » من قوله تعالى : وَما كانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ ( سورة إبراهيم الآية 22 ) وقوله تعالى : ما كانَ لِي مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلى ( سورة ص الآية 69 ) . ثم أخبر الناظم أن من عاد عليه الضمير في « له » وهو « حفص ، وورش » من الطريقين ، قرآ بفتح ياء « من معي » أي الياء التي قبلها « من » وقد وقعت في ثلاث سور وهي : سورة الأنبياء رقم 24 - وسورة الشعراء رقم 118 - وسورة الملك رقم 28 . قال ابن الجزري : وجهي علا عمّ . . . . . * . . . . . المعنى : أخبر الناظم أن المرموز له بالعين من « علا » ومدلول « عمّ » وهم : « حفص ، ونافع ، وابن عامر ، وأبو جعفر » قرءوا بفتح ياء « وجهي » من قوله تعالى : فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ ( سورة آل عمران الآية 20 ) . وقوله تعالى : إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفاً ( سورة الأنعام الآية 79 ) . قال ابن الجزري : . . . . . ولي فيها جنا * عد . . . . .